الأربعاء، 7 مارس 2012

عام من إنتهاكات العسكر

يوم 9 مارس 2011 بدأت جرائم العسكر و أنتهاكاته
أولها المحاكمات العسكرية الظالمة و كشوف العذرية المهينة و قتل المتظاهرين و سحل البنات و ضربهم و الاعتداء علي العمال و و حدوث الكثير من الاحداث البشعة مثل : أحداث ماسبيرو اللي مات فيها الشهيد "مينا دانيال" ربنا يرحمه و غيره و غيره من الشهداء و أخرها أحداث بورسعيد اللي سقط فيها كثر من 70 شهيد و أصابة المئات من الاولتراس وكل هذا من أجل قمع و إخراس الأصوات الشجاعة والشجية التي تطالب بعزة وحقوق المصريين جميعاً والتنديد بالجرائم التي يستمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إرتكابها بحق الشعب المصري العظيم الذي طالب ولا يزال يطالب بالعيش والحرية والإستقلال والكرامة والعدالة الإجتماعية والتي قامت من أجلها ثورة ٢٥ يناير

لذا بدلا من الاحتفال بنجاح الثورة .. نحن لازلنا نحاول أستكمال ثورتنا و أسترجاع حقوق الشهاء و القصاص العادل لهم 

مازال المجلس العسكري يضعف كل الالسنة الشجاعة و يحاول بقدر الامكان أفشال الثورة و أظهار صورة غير حقيقية للثوار عبر "الاعلام الكاذب" الذي نجحت حملة كاذبون القضاء عليه و أخر أنجازت العسكر و وزارة التربية و التعليم  هو المنشور الذي يوزع في المدارس يأمر بمنع التحدث في السياسة و عدم التعرض للمخلوع و أتباعه في أي قطعة في الامتحانات ده غير المناهج  اللى بتمجد فى المخلوع فى كتب التاريخ المدرسية.





حرية الرأي والتعبير هي أقل ما يجب أن يحصل عليه الطالب في ظل مصر الحرية التي قامت من أجلها الثورة  و فعلا حرية الرأي ظهرت لما الــGUC فصلت   4 طلاب بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الطلابية اللي  بتنادي باسراع تسليم السلطة


لذا بإسم الشعب المصري بأكمله، لن نقبل بقمع أصوات الحق، لن نقبل بشل ألسنتنا عن تحقيق العدالة مهما كانت القوة التي نقف أمامها ولن نقبل بمرور الكرام على تلك الأحداث التي لا يمكن إستيعابها في ظل الإطار التي قامت الثورة من أجله.

ثورتنا مستمرة طالما لا ننسى أو نسامح... صوتنا سيفوق ويتعدى أصوات أسلحة وإهانة ودبابات المجلس العسكري يوم ٩ مارس ٢٠١٢ وما بعد ذلك، ودموع وصراخ كل من ضربوا وانتهكوا وسجنوا سوف تدوي في آذاننا جميعاً لنحقق العدالة لهم، وتمدنا بالقوة للإستمرار بالمطالبة بحقوقهم والقصاص لهم بميادين مصر جميعاً.

فيديوهات   جرائم العسكر





يسقط حكم العسكر .. الثورة مستمرة و لن تتوقف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق